الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٧٥

ومنهن سالمة بنت علي بن حميد الحجرية من بلد بدية وكانت لها مكتبة وفاطمة بنت عامر بن سيف بن علي الحجرية من بدية أيضا أخذت العلم عن ابيها. ومنهن العالمة شمسة بنت الشيخ سعيد بن خلفان الخليلي زوج الإمام عزان بن قيس رضوان الله عليهم وقد اشتهرت بعلم السر ومر زكرها عند علماء الأسرار فيما سبق من الكتاب. ومنهن العالمة شيخة الحمراشدية ولها أخ مثلها في العلم ومن هذه القبيلة الشيخ العالم ناصر بن خميس الحمراشدي.

وممن ندر من النساء العُمانيات في الزهد والانقطاع في العبادة زيانة بنت عبد الله بن عامر المحاربية في القرن الثالث من الهجرة واسموه ونصيره وعائشة بنات حمد بن مسعود المحاربيات وكل هؤلاء النساء من بلد الفرفارة من أعمال بدبد والثلاث الأخيرات في القرن الرابع عشر قال مؤلف الكتاب: أدركت الاخيرتين منهن وزهد هؤلاء وفضلهن مشهور في وادي سمائل. وفي بلدة الفرفارة كان الشيخ نصير بن محمد بن سيف المحاربي له ذكر في کتاب التمهيد والشيخ علي بن سعيد بن راشد المحاربي (1) فالأول توفي في سنة 1192 والثاني في سنة 1322 وكان معاصرا للسيد حمود بن عزان بن قيس وله صحبة به وشهرة في الفضل وممن ندر من النساء العمانيات عائشة (1) بنت الشيخ العلامة عيسى بن صالح الحارسية وأكثر شعرها سلوكي. كان صلى الله عليه وسلم يكره الطيرة ويُعجبه الفال الحسن. ولما قدم المدينة نزل على رجل من الانصار فصاح الرجل بغلمانه ياسالم يايسار فقال صلى الله عليه وسلم سَلِمَتْ لنا الدار في يُسر. .

W

وقيل لرجل من العرب مالكم تسمّون أبناءكم بأسماء السباع والكلاب وتسمون مواليكم بأسماء حسان مثل عطاء ونجاح فقال لانا أعددنا أبناءنا

(1) زوجة الشيخ سعيد بن حمد بن سليمان الحارثي.

—

277