الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٨٢بد بضم أوله وشد آخره بمعنى مناص أو مهرب تقول لابد من كذا أي لا مناص وقد كثر استعمال هذه الكلمة وقل من يُعبّر عن معناها. تعال بفتح أوله وآخره بمعنى هلم يستوي فيه المذكر والمؤنث تقول تعال يازيد وتعال ياهند وشذ تعالي بثبوت ياء الفاعلة كقوله تعالي أقاسمك الهموم تعالي» وقد مر ذكرها فيما سبق من الكتاب. وعلى سبيل الاجمال فهيت وهات وهيهات وتعالى وهلم واه وأواه وهما للتأسف كل هذه الألفاظ أسماء أفعال.
حسب بمعنى الكفاية وتزاد عليها الباء فتقول بحسبك درهم أي يكفيك درهم فالباء حرف جر زائد وحسب مبتدأ ودرهم خبره، وتكون حسب بمعنى قدر كهذا بحسب ذاك واعمل بحسب ما أمرتك به.
كفى قد يقصد بها التعجب كقولك كفى بزيد فارسا وكقوله تعالي: كفى بالله شهيدا بيني وبينكم. ويل كلمة عذاب وواح في جهنم أو بئر وتقال هذه الكلمة لحلول الشر وبهاء الفصيحة أو تفجيع يقال له ويله وويلك وويل في الندبة وويلاه وويل له ويقال للمستجاد ويلمه أي ويل لأمه كقولهم لا أب لك. ويح يقال ويح لزيد وويحا له كلمة رحمة ورفعه على الابتداء ونصبه باضمار
فعل وويح زيد وويحه وويحما زيد كل ذلك بمعنى واحد واعراب واحد. أيضا الايض العود الى الشيء آضٌ يببض وتحويله من حاله والرجوع وفعل ذلك أيضا اذا فعله معاودا فاستعير لمعنى الصيرورة. قال مؤلف الكتاب: كثر استعمال هذه اللفظة وقل من يعبر عن معناها.
19
يوجد تفسير للقرآن الكريم عن الشيخ العلامة سعيد بن أحمد الكندي النزوي وهو الآن في يد الشيخ النبيه الفطن يحيى بن عبدالله بن سليمان بن سعدالله النبهاني النزوي ليرتبه على هيئة رائعة ويخلصه من أغلاط النساخ.
- YAS-
—