الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٨١

وما زائدة بينهما والرفع على أنه خبر لمضمر محذوف وما موصولة أو نكرة موصوفة بالجملة والتقدير ولا مثل الذي هو يوم أو لا مثل شيء هو يوم انتهى ملخصا من مغني اللبيب.

قال مؤلف الكتاب: سمعت بعض الأدباء يفسر لا سيما بلا خصوصا في بعض مواضعها وهذا التفسير قد جاء في بعض المواضع والأولى رد معناها إلى ما جاء به علماء اللغة

3

عوض ظرف لاستغراق المستقبل مثل أبدا الا أنه مختص بالنفي وهو معرب ان اضيف كقولهم لا أفعله عوض العائضين ومبني ان لم يُضف كقبل واين وأمس. يقال مهلا وعلى مهل أي أمهل مصدر ناب مناب فعله يستوي فيه المذكر والمؤنث والمفرد والمثنى والجمع وأصل المهل الرفق والتوأدة. رويد مصدر أرود مُصغرا يقال رويدا أي مهلا ورُويدك زيدا أي أمهله وساروا سيراً رويدا أي برفق وتوأدة.

بفتح جواب كنعم وبلى لا اسما بمعنى حقا فتكون مصدرا ولا بمعنى أبدا فتكون ظرفا ومن حروف الجواب أجل بسكون اللام.

المعجمة وسكون الياء المثناة من تحت وكسر الراء كأمس حرف

بله بكسر أوله وسكون ثانيه تأتي على ثلاثة أوجه اسم لدع ومصدر بمعنى الترك واسم مرادف لكيف وما بعدها منصوب على الوجه الأول أي على المفعولية ومحفوض على الوجه الثاني ومرفوع على الوجه الثالث وقد روي بالأوجه

الثلاثة قوله:

تذر الجماجم ضاحيا هاماتها

بله الأكف كأنها لم تخلق

وفسرها بعضهم بغير وهو ظاهر وبهذا يتقوى من يعدها في ألفاظ الاستثناء ولها وجه رابع وهو انها حرف جر على مذهب الاخفش حكاه عنه ابن القاسم.

283

—