الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٨١

وقيل لبعضهم ما حملك أن تعتزل عن الناس فقال خشيت أن أسلب ديني

ولا أشعر وهذا إشارة منه إلى مسارقة الطبع واكتسابه الصفات الذميمة من قرناء السوء:

وقع بين الحسن بن علي وأخيه محمد بن الحنيفة لحاء ومشى الناس بينهما فكتب اليه محمد بن الحنيفة أما بعد فان أبي وأباك علي بن أبي طالب لا تفضلني فيه ولا أفضلك وأمي امرأة من بني حنيفة وامك فاطمة الزهراء بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فلوملئت الأرض بمثل امي لكانت أمك خير منها فاذا قرأت كتابي فاقدم حتى تترضّاني فانك أحق بالفضل مني والسلام:

هذا

سئل اسطرخس الصامت عن علة لزومه الصمت فقال لأني لم أندم عليه قطا وكم ندمت على الكلام: من الخواص من أمسك حنظلة في يده فرّت منه الضباع ومن أمسك اسنانها لم تنبحه الكلاب وجلدها ان شدّ على بطن حامل لم تسقط وان مجلد به مكيال وكيل به البذر أمن الزرع من آفاته والاكتحال بمرارتها

يحد البصر: قال صلى الله عليه وسلم. كلوا الكرفس فانها بقلة الأنبياء وهي طعام الخضر والياس عليهما السلام وهي بقلة من أحرار البقول تفتح السدد وتذكي

القلب وتورث الحفظ وتطرد الجنون والجذام والبرص:

علي بن الجزار ملغزا

ما اسم شيء موليك نفعا إذا ما انت أوليته فعالا عسوفا هو فرد الحروف ان جاء طردا وهو زوج اذا عكست الحروفا وله أيضا في 102099040

وذي هيف كالغصن قدا إذا بدا يفوق القنا حسنا بغير سنان واعجب ما فيه يرى الناس أكله مباحاً قبيل العصر في رمضان وله أيضا في 2060 10 50 40 100 90

ذكر وانثى ليس ذا من جنس ذا متجاوران بقعر حبس مقفل

فتراهما

لا يبر زان

لحاجة

79

إلا لقطع رؤس أهل المنزل