الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٨٤لبعضهم
إذا كان وجه العذر ليس ببين فان أطراح العذر خير من العذر الخليل بن أحمد هو الذي اخترع علم العروض وقطع الشعر على أوزانها المعلومة فدخل عليه ذات يوم ابنه وهو يقطع بيت شعر فخرج عنه وأخبر أن أباه قد جن فقال أبوه لو كنت تعلم ما اقول عذرتني أو كنت اعلم ما تقول عذلتكا لكن جهلت مقالتي فعذلتني وعلمت انك جاهل فعذرتكا للحاجزي
رأت قمر السماء فذكرتني ليالي وصلها بالرقمتين کلانا ناظر قمراً ولكر رأيت بعينها ورأت بعيني
لم يزل البحث في عصرنا متداولا عن معنى هذين البيتين وألقت الأدباء فيه الأسئلة النظمية ومن شاء الاطلاع عليها يجدها في كتابي شقائق النعمان على سموط الجمان في اسماء شعراء عمان ويجد معها أجوبتها:
لابن قرناص
قد أتينا الرياض حين تجلت وتحلت بحلية الألوان ورأينا خواتم الزهر لما سقطت من أنامل الأغصان ولآخر
مجرة
جدول وسماء آس وأنجم نرجس وشموس ورد
ورعد مثالث وسحاب كاس وبرق مدامة وضباب ند يقال أن اياس بن معاوية نظر إلى ثلاث نسوة فزعن من شيء فقال هذه حامل وهذه مرضعة وهذه بكر فوجد الأمر كما ذكر فقيل له من أين علمت ذلك فقال انهن لما فزعن وضعت الحامل يدها على بطنها والمرضع على ثديها والبكر على فرجها
- AY-