الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٨٣

ما نسألك عن شيء من ذلك انها نسألك عما معك في الأرض أخبرني عن كلب أهل الكهف ما كان لونه فأفحمه:

الفتيل والنقير والقطمير كل ذلك في النواة فأما الفتيل فهو الخيط الذي يكون في شق النواة وأما النقير فهو النقرة التي تكون في ظهر النواة وأما القطمير فهو الغشاء الذي يكون على النواة كلها وقد ضرب الله أمثاله بهذه الثلاثة فيما كان أقل قليل

حدث ابراهيم بن رستم قال سمعت خارجة يقول صحبت عبد الله بن

عون خمس عشرة سنة فما أظن الملائكة كتبت عليه شيئا:

في الحديث اليد العليا خير من السفلى. العليا المتعففة والسفلى السائلة روي ذلك عن ابن عمر رضي الله عنهما وروي عنه أنها المنفقة وقيل العليا المعطية والسفلى الآخذة. أ هـ من لسان العرب.

لبعضهـ

قبلتها وظلام الليل منسدل ولمتي كبياض القطن في الظلم فدمدمت (1) ثم قالت وهي باكية من قبل موتي يكون القطن ملء فمي ولآخر

قالت أرى مسكة الليل البهيم غدت كافورة غيرتها صبغة الزمن فقلت طيب بطيب والتبدل من روائح الطيب امر غير ممتهن قالت صدقت ولكن ليس ذاك كذا المسك للعرس والكافور للكفن وللقاضي الأرجاني

تمتعت يا مقلتي بنظرة وأوردتما قلبي أشر الموارد أعيني كفا عن فؤادي فانه من البغي سعي اثنين في قتل واحد

(1) دمدمت غضبت

- 81 -