الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٨٦

بي إلا قالوا عليك بالحجامة يا محمد. وقال عبد الله بن عمر رضي الله عنهما لقد تبيغ بي الدم يانافع ادع لي حجاما ولا تجعله شيخا كبيرا ولا صبيا. وقال سمعت رسول الله يقول الحجامة على الريق أمثل. فيها شفاء وبركة تزيد في العقل والحفظ وتزيد الحافظ حفظا فمن احتجم فيوم الخميس والأحد والأثنين والثلاثاء فانه يوم رفع الله فيه البلاء عن أيوب عليه السلام وأصابه يوم الأربعاء ولا يبدأ بأحد داء من جذام أو برص إلا في يوم الأربعاء أو ليلته:.

يحكى أن بعض الناس ظهرت به علة مزمنة شديدة أعيا الأطباء علاجها فلما ايس رأى النبي ا ل لي في النوم فشكا اليه علته المزمنة فقال له عليك بلا ولا فقص رؤياه على ابن سيرين فقال له ان صدقت رؤياك فانه صلى الله عليه وسلم أمرك بتناول الزيتون فتناولها الرجل فبرى من علته فقال لابن سيرين من أين قلتها قال من قوله تعالى زيتونة لا شرقية ولا غربية. والمعنى من زيت شجرة مباركة لا شرقية أي ليست تطلع عليها الشمس في أول النهار فقط ولا غربية أي عند الغروب فقط أي لا يسترها من الشمس في وقت النهار شيء فهو أنضرها وأجود لزيتها وقال صلى الله عليه وسلم كلوا الزيت وادهنوا به فانه يخرج من شجرة مباركة:-

عالية

عن سالم بن أبي الجعد قال قال عيسى بن مريم عليه السلام طوبى لمن خزن لسانه ووسع بيته وبكى على خطيئته المعالي جمع معلاة وهي كسب الشرف قال الأزهري المعلاة مكسب الشرف وجمعها المعالي قال ابن بري ويقال في واحدة المعالي معلاة. والعوالي جمع القناة المستقيمة وعوالي الرماح أسنتها واحدتها عالية ومنه قول الخنساء حين خطبها دريد بن الصمة أتروني تاركة بني عمي كأنهم عوالي الرماح شبهتهم بعوالي الرماح لطراءة شبابهم وبريق حسن وجوههم

وهي