الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٩٠لبعضهم
نُجب الأعمار بنا تيب ما أسرع ما تصل والشمس تطير بأجنحة والليل تطارده الشهـ والدهر يجد بفعل الجد فليس يليق بك اللعب ما القصد سواك فخل هوا ك وكن رجلا فلك الطلب العرش لأجلك مرتفع والفرش لاجلك منتصب والجو لأجلك منخرق والريح تمور بها السُّحُر
والزهر لجهلك مبت
وكأن سماء الدنيا البـ
وكأن الشمس سفينت
وال
نيم لغمرك ينتحب
وحب كواكبها
وشراع ذوائبها ذهـ
هب
سل دهرك أين قرون الأر ض تجك بأنهم ذهـ عنا سيراً عجلا فكأن واستوحشت الأوطان لهم لما أنست
ساروا
مسيرهـ
بهم
ما أفصحهم ولقد صمتوا ما أبعدهم ولقد قرب
يا لاعب جد بفعل الجد
واهجردنياك وزخرفها
فليس
الأمر
به
فجميع
مناصبها نصب
فكأنك
والأيام
وقد
فتحت بابا فيه النوب
وبقيت غريب الدار فلا رُسل يأتيك ولا كتب
وسلاك الأهل ومل الصحب كأنهم لك
فيومئذ
ما صحبوا
يوم
عجـ
فاذا نقر الناقور وصاح فيصيخ السمع ويجسو الجسم ويجري الدمع وينسكب وجميع الناس قد اجتمعوا ثم افترقوا ولهم رتب
ذا مرتفع ذا منخفض ذا منجزم ذا منتـ فهناك المكسب والخسران وتم الراحة والتعب
- M-