الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٨٩

وعن بعضهم

ألقني في لظى فان غيرتني فتيقن أن لست بالياقوت عرف النسج كل من حاك لكن ليس داؤد فيه كالعنكبوت

ولبعضهـ

وسقيم الجفون أودعه اللـ ه بذاك السقام سراً خفي غلبت مقلتاه قلبي عشقا وضعيفان يغلبان قويا لبعض الأكابر

ما وهب الله لامرء هبة أحسن من عقله ومن أدبه هما جمال الفتي فان فقدا ففقده للحياة أجمل به لبعضهم

الم تر أن الدهر يوم وليلة يکران من سبت جديد إلى سبت فقل الجديد الثوب لا بد من بلى وقل لاجتماع الشمل لابد من شت تشطير للأديب عيسى بن ثاني البكري السمائلي العماني

وعاتبتها بالوصل حتى تركتها تخط بدمع العين سطراً على سطر ومدت بساط العذر وهي من الحيا تزيح الثريا بالهلال عن البدر) لبعضهم

في الناس من لا يرتجى نفعه إلا إذا مس باضرار كالعود لا يُطمع في ريحه إلا إذا أحـ إلا إذا أحرق بالنار وللأديب سليمان بن سيف الهنائي السمائلي العماني

غضي جفونك يا عيون النرجس منك استحيت بأن أقبل مؤنسي الحبيب فكسرت أجفانه وعيونكن شواخص لم تنعس نعس فأجبنني (2) قضبان نرجس مجلسي بفصاحة من ألسن لم تخرس قبل حبيبك كيف شئت فإنما عاداتنا كتمان سر المجلس

(2)

(1) فاجينني على لغة أكلوني البراغيث ومن هذه اللغة مورد الآية الكريمة وأسروا النجوى الذين ظلموا وكما في الحديث يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار.

- AV-