الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٩٢

أنت أنت العبد الذي خصه السيد قربا وقربه أعلاء معقد دونه الملائك حسرى والنبيون أنت فيه السواء أنت فيه من نقطة الباء نور منه كل الأنوار والأضواء أنت انسانه وناموسه الأكـ بر واللمعة التي تستضاء

لبعض الاعراب

ماء المدامع نار الشوق يحدرها فهل سمعتم بماء فاض من نار زار الشاعر سيف بن نصير الحسيني السروري والدي بالسيب وقت قيظ الأمباء ولم يجد الوالد في المكان ووجد الأمباء يتساقط غضناويانعا فكتب في ساق احدى الأمباء بيتين من الشعر وقد فصل الاستاذ الأديب حمدان بن خميس اليوسفي ببيت بينهما وذيل على الأبيات لكن ذهبت عنا الأبيات المذيلة واليك ايها القارئ بيتي الحسيني والبيت الفاصل

أأيستها الأمباة جودك مسرف نثرت الثمار الغض والريح راكد فقالت ومالي لا أجود وأنني سقيت بسـيـب فيضه متزائد لقد كنت فعل الجود جاهلة به فعلمني اياه ذو الفضل راشد والقصة موجودة في كتابي المسمى شقائق النعمان:

ومن نظم الاستاذ اليوسفي هذه الأبيات بعنوان (وادي الصفا) سرى اللطف من وادي الصفا المتهلل على مروة الاخلاص من ذي تبتل فأقبلت أسعى واللطيف يمدني بألطافه والسعد بالعون ينجلي فعدت ولي عون من الله وافر قعدت به في مستوى المتذلل اللطف نحو معالم إلى بابها جاوزت قصدي وهيكلي شربت المدام الصرف قبل وجوده وما ثم كاس غير ذاك يلذ لي ونوديت أن الفقر في قلبه الغنى فطوبى لمن بالفقر في قصده بلى ومن كان معمور المقام بحب ذي الـ جلال فمن لاجاه مربعه خلي ومن عرج التوفيق يوما به سما عروجا إلى عرش المقام المكمل

ولما سرى بي

-1.-