الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٩٣عبد الشهوة أذل من عبد الرق. الاحسان يقطع اللسان. الشرف بالعقل والأدب لا بالأصل والحسب. من نظر اعتبر. أكثر مصارع العقول تحت بروق الأطماع:: قال صلى الله عليه وسلم عفوا تعف نساؤكم:-
لبعضهم
ذهب الذين يُعاش في أكنافهم وبقيت في خلق كجلد الأجرب يتحدثون مجانة وملامة ويلام قائلهم وان لم يشغب كان زهير كثير المدح. ويروى أن بنت سنان ابن أبي الحارثة رأت بنتا الزهير بن أبي سلمى في بعض المحافل واذا لها شارة وحال حسنة فقالت قد سرني ما أرى من هذه الشارة والنعمة عليك فقالت انها منكم فقالت بلى والفضل لكم اعطيناكم ما يفنى واعطيتمونا ما يبقى:.
شعر الأعرابي
(1)
أقول لصاحبي والعيس تخدي بنا بين المنيفة فالضراري تمتع من شميم عرار (2) نجد فما بعد العشية من عرار ألا يا حبذا نفحات نجد وريا روضة غب القطار واهلك اذ يحل القوم نجدا وانت على زمانك غير ضاري (3) شهور ينقضين وما شعرنا بانصاف لهن ولا سرار (4) قال الخليل بن احمد. الشعراء امراء الكلام يصرفونه أنى شاؤ ا وجائز لهم ما لا يجوز لغيرهم من اطلاق المعنى وتقييده ومن تصريف اللفظ وتعقيده ومد مقصوره وقصر ممدوده والجمع بين لغاته والتفريق بين صفاته وقال. الشعر جلية اللسان ومدرجة البيان ونظام الكلام مقسوم غير محضور ومشترك غير محصور إلا
(2) زهر ينبت بنجد تجد له رائحة طيبة.
(1) تسرع (3) السرار آخر ليلة من الشهر. (4) أي لابد لك أن تخرج منه يوماً وتموت ولا تعود إليه أو تدخله
ولا تخرج باختيارك بل تموت ويخرجونك عنفا