الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٩٨حکي ابو بكر بن شعبان النحوي قال دخلت على محمد اليزيدي وهو يتغدى فقال يا ابا بكر خير الغداء بواكره فخير العشاء ماذا فقلت لا أدري فقال دخلت على حسين بن الخادم وهو يتغدى فقال يا أبا سليمان خير الغداء بواكره فخير العشاء ماذا فقلت لا أدري فقال كنت بحضرة الرشيد وهو يتغدى فدخل الأصمعي فقال يا أصمعي خير الغداء بواكره فخير العشاء ماذا فقال بواصره يعني ما يبصر من الطعام قبل الظلام
وحكى أبو يعقوب في الغداء التأخير قال الحكيم وقيل هو علي بن أبي طالب من سره النساء ولا يُساء فليبكر الغداء وليباكر العشاء وليخف الرداء يريد
ثقل الدين:
دريد
وقيل أن أكل العشاء في الليل يورث العشاء وهو سواد البصر ليلا. قال ابن
العشاء
وأرى العشا في العين أكثر ما يكون من أراد تأخير العشاء لأن ضعف البصر يحدث من أكل الطعام ليلا. قال مؤلف الكتاب ولعل حدوث تلك العلة من كثرة أكل الطعام ليلا لا الأكل منه قليلا أو تناول ما كان لطيفا:.
قال الزهري قال عروة بن الزبير ازرع فان العرب كانت تتمثل بذا البيت تتبع خبايا الأرض وادع مليكها لعلك يوما أن تُجاب فتر زقا
وعن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم التمسوا الرزق في خبايا الأرض:
-97 -