الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٩٩

ومعي

عبد الله القاسم الشهر وردي

لمعت نارهم وقد عسعس الليل ومل الحادي وحار الدليل فتأملتها وفكري من البين عليل ولحظ عيني كليل وفؤادي ذاك الفؤاد المعنى وغرامي ذاك الغرام الدخيل ثم قابلتها وقلت لصحبي هذه النار نار ليلى فميلوا فرموا نحوها لحاظا صحيحا ت فعادت خواستا وهي حول ثم مالوا إلى الملام وقالوا حلب ما رأيت أم تخييل تبتهم وملت اليها والهوى مركبي وشوقي الزميل صاحب أتى يقتفي الأ ثار والحب شأنه التطفيل رهي تبدو ونحن ندنو إلى أن حجزت دونها طلول محول فدنونا من الطلول فحالت زفرات من دونها وعويل قلت من بالديار قالت جريح وأسير مكبل وقتيل مالذي أنت تبتغي قلت ضيف جاء يبغي القرى فأين النزول فأشارت بالرحب دونك فاعقر ها فما عندنا لضيف رحيل من أتانا ألقى عصى السير عنه قلت من لي بذا وكيف السبيل فحططنا إلى منازل قوم صرعتهم قبل المذاق الشمول درس الوجد منهم كل رسم فهو رسم والقوم فيه حلول منهم من عفى ولم يبق للشكـ وى ولا للدموع فيه مقيل ليس إلا الأنفاس تخبر عنه وهو عنها مبرأ معزول ومن القوم من يشير إلى وجـ د يبقى عليه منه القليل قلت اهل الهوى سلام عليكم بي فواد فواد عنكم بكم مشغول لم يزل حافز من الشوق يحدو ني اليكم والحاثات تحول جئت كي أصطلي فهل لي إلى نا ركم هذه الغداة سبيل فأجابت شواهد الحال عنهم كل حد من دونها مفلول

- V-