الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٣٥ربه کلفنا تعالي ما للشباب يتبع يتبع الدجالا تقاتلون للدجال في خبر قد جاء باتصال وذا هو الدجال أو مُقَدَّمُة حسب اصول النص فيه نعلمه عباد الله اخوانا ولا تفرقوا في الدين يوما مللا كلكم الاسلام بنوره ينكشف الظلام لا ترتضوا الكفرانا فاجتنبوا ذلك أيا كانا فالشرك والجحود مع كفر النعم جميعها تجلب للناس النقم كم ونقمة الجبار انها ترمي بكم في النار كفارا خساسا أشقيا ما الكفر لنا يوما كتب
الأنبيا نتبع
بعد محمد إمام بعد كتاب الله عمدة الكتب جئتم بصحف للضلال تنشر تهدم للدين معا وتكسر اعداء رافع الـ أعداء أحمد إمام العلما ركوب مركب الضلال في الملا الله ما الداعي إلى دين
أعداء
يا غربة الدين بدا غريبا فكان في أهل الهدى حبيبا إذ يفقدن بذاك للأحباب وهكذا يعود باغتراب يا أيها المسلم فالوعد اقترب فاثبت على الحق ولا تخش النوب
واصبر على مر الحياة مسلما اعلم بان الله مولى الكل
فالله داعيك الي رضاه
حتى توافي في القيام
الحكما
له فينا بحكم العدل
بغ ماعشت رضـي سواه
ان جميع الكون في يد الحكم يفعل فيه ما يشا كما علم
لا تنظروا أهل الهوى إن رقصوا في غيهم بنعم
سرعان ما ينزعها الجبار نعوذ بالله الإله البارى الجهل حلم الله
أهل
ثم
تقمصوا
سير بعد ذاك النار كل ما يعقبنا بالنار هم بواجب الإله يعرفوا عن الإله شيّا ولا دروا الغاية والمغيا ولم يقلدوا مع الجهل الرسل لو قلدوهم يسلموا أمر الخطل قد تبعوا الهوى ومن له تبع رمي به في الناراذ فيها سكع
- 235 ـ
-