الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٣٤أنعم ذو الجلال بالفضل الأتم عليکم اذ قال يا ذا العبد صم أراد إكراما لهذا العبد اذ قال صم ترى الجميل عندى والحج فرض لازموه ان وجب عليکم ـليكم والخير فيه قد كتب وجاهدوا النفس عن اقتحامها في لجج الهوى إلى آثامها سلوا الإله العفو ثم العافيه وتلك نعمة تروها وافيه والامر بالمعروف ايضا وجبا النهي عن نكر عليكم كتبا ما أوجب الله على العباد شيئاً سدى في نظر الأمجاد
من
وصية مواطن المواطنين
الأعداء
ــن
أوصيكم اهل عمان طرا أن تحفظوا بركم والبحرا لا تفتحوا الأبواب للدخيل او تكثروا يوما من العويل صونوا بلادكم عن ن أسوأ الأدواء ان دُخِلَت عليكم الاقطارُ حل عليكم عند ذا البوار وناصروا أمـ كانا وحافظوا بذلك الأوطانا کونوا مع المحق أيا كانا وجانبوا ما استطعتم العدوانا عُمان من قديم الزمن تبرحوا تواجهوا للمحن زعزعتم عن الاسلام ولا سلكتم مسلك اللام للشيوعية فيكم مدخل ما للدناءات بكم تدخل ان الشيوعية كفر يمحق للدين بل وللمعالى يسحق يسلخكم من دينكم معناها ملتكم يقضى على مبناها كفر وفوق الكفر دون شك يا باكي الاسلام معها فابك لك ردة عن الاسلام جاءتكم بالمعول الهدام تقضى على دينكم الصحيح اذ وردت بالمقصد المبيح سبعين إماماً نرجع الى الشيوعية فينا ترتع لوك عظما سادوا البلاد وحموا فيها الحمى
لنا الآن شيوعيينا يا خيبة المسعى الذي سعينا
ان الشيوعية إلحاد أنت تبث للدجل إذا ما سمعت
- 234