الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣بسم الله الرحمن الرحيم
خُلقوا له تعالى وعلا
الحمد لله الذي قد خلقا عباده ليعبدوه مطلقا ويسر السبيل للكل إلى ما وكلف العباد تكليفا وقع بشرط قدرة كذا الله شرع العملي ذاك عند العلما والاعتقاد أمره قد عُلما ويشا أعنتهم ولا خفا مَلكُ وفي سلطانه تصرفا يفعل ما يشاء ويحكمنا ما شاء من أمر له اعلمنا والله لايل عما فعلا في ملكه إذ كان ربا للملا ثم الصلاة | بي المرسل محمد أفضل كل الرسل القايمين في دجى الأسحار ج المختار الناصرين الحق بالبتار تابعين له إذ ذاكا والقايمين بالهدى كذاكا
وصح
لكيـ
الأبرار
ثم سلامه على الجميع تُليت قواعد التشريع وبعد فالفقه كما الله ذكر دين به کلف مولانا البشر والخير فيه للورى تحققا وبالامتثال فاتبعه مطلقا وجد فيه السعي تدركا مدارك المجد في سلكا وتدركن مدارك الأقطاب إذ تعرفت مناهج الصواب
الأثر
وتهتدى إلى إلى صحيح مستخرجا احكامه الصحيحه
ـتنبطا بدايع المستبصر ظهراً أقواله الصريحه
من يرد الله به خيراً
ورد فقهه
في الدين نصا معتمد
دل عليه النص في القرآن وسنة المختار من عدنان لمى عليه ذو الجلال الباري تُليت صحايح الآثار
مقدمة
وقبل ان نشرع في المقصود وندخلن في الصدد المنشود نقدمن في البتدا مقدمه ننثر فيها دررا قواعد من الأصول تجمع فروع ما
ماع
مه