الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٢٠لأب
يقول قوموا قانتين ذو العلى في الذكر هذا النص عنه نزلا وان من يصلى خلفه فلا تصح منه يلزمن أن يُبد لا ذلك في الوقت اذا ما كانا وقتا لها باق فع البيانا ان جلس الامام قال فاجلسوا او قاعدا حكم القعود أسسوا وانما يوتم بالامام قولا وفعلا جاء بالالزام بكرتبع في مرض الموت له الكل رفع د ائتم على يساره كان كما صحح في أخباره والحق في امامة الذي قعد صحت ولا خلاف فيها يعتمد بل الخلاف صح في المأموم يقعد أم يقوم عن لزوم وكل فرقة الى وجه مضت وبالدليل هكذا تعلقت من واجب الصلاة في الجماعه قيامهم بواجبات الطاعه قولا وفعلا فارضا او منتفل يلزم ان نفعل مثل مافعل من غير آن نسبقه في عمل فالسبق للصلاة عمدا أبطل
ربالأخص ذاك الاحرام بعد ما كبر أنت كبر
ان رفع الرأس فبعد ارفع وذاك واجب في الانتمام
رفع قبله إلى القيام
رفعه له فانتظ جميع فعله له اتبع
ــــد تبوء بالآثام
من سبق الامام في الصلاة صلاته تبوء بالبتات وكان سيماه مع القيامه قبيحة تشعر بالملامه فرأسه رأس حمار يجعل يعني كذاك سابق يحوّل علامة له يراها الناس اوردها النص ولا التباس ومثل هذا لايكون أبدا الا لمن في الدين كان أفسدا اذ لا وعيد دون ترك واجب أو فعل محجور من المارب ويحمل الأمام عمن أما أشياء اذ كان له مونا من ذلك السهو اذا كان سها فالسهو معفوهنا فانتبها وهكذا يحمل للقرآن لا تقرأوا معه سوى المثانة المثاني ان جهـ الامام أو أسـ
أسرا
فانت للقرآن لست تقـ
-14 -