العقود المفصلة في الأحكام المؤصلة سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٢١

وعند قومنا إذا ما جَهَ لا تقرا أنت واستمعه يقرا

وان اسرا فاقرأ

وب

يقرأ للقرآن

وبعضهم يقول حيث يسمع قراءة الامام أي يمتنع وحيث لا يسمع قالوا يقر وبعضها من الصواب يعرى ان كان لايقرأ لايصلي وذاك عندى من ضمان البطل يصلين بنية دون عمل يركع اويسجد كله بطل لأن هادينالناقد علّا واجبنا وفعل ما قد لزما ولا صلاة دون حمـ وردا فاتحة الكتاب فاقرأ أبدا ومالكم تنازعوني قالا قراءة القرآن فادر القالا معناه إلا الحمد حيث أخبرا بأنها لهم هنا ولا امترا قد قسمت بيني وبين عبدى يقرأها المأموم سراً عندى وجاء من كان له إمام يكفيه ما قراه والسلام معناه ماقرا الامام قد كفى ذلك عمن أمه ولا خفا ذلك في القرآن لا في الحمد فالحمد للكل يقول المهدى ان قرأ القرآن فلتستمعوا وانصتوا له لكي تنتفعوا والخلف ان على الامام تفسد هل مثله المأموم خلف يوجد قيل نعم إذ ارتباطها علم ان فسدت عليه فالفساد وقيل لا إذ لا ارتباط فاعلم والائـ مام أمره لم يحرما وقيل ان كان الامام يعلم عليه ما يفسدها مرتسم عراً الفساد الكل في الآثار رواه بعضهم بذا المنار وبعضهم ان علموا بالمفسد عرا فساده لكل مقتدى ـوا إذ ذاك للفساد اذ علموا الموجب للافساد كما اذا صلـ بهم وهو جنب وهم على علم بما كان ارتكب

عم

تحتما

اما اذا ما علموا من بعد ما روج وقتها لهـ لم تلزمن اعادة وقد أثم إمامهم بماله قد اجترم بهم وهو على جنابه والله يجزيه بما ومنهج الاسلام يدعو المسلما أن لايزال للهدى محتـ