العقود المفصلة في الأحكام المؤصلة سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٤٥

لها بذاك تعـ كذاك من آدابها التبكير

كانوا يسيرون قبيل الفجر الحديث للمراتب

کـمثل من قد أهدى يوما

الأ-

الأ-

يفوزوا

هم

لراغب وراهب

يرا حيث يعلو قصدا

أولهم لبعير جاء للتغليب فيشملن بقصده العجيب فالثمن العالى تراه العرب لناقة بها يعز المطلب

وانها أعز شيء

لذاك قد سامي بحمر

عندهم

لذا بها كان عنا نعم نبينا الهادي لكل الأمم فهاهنا عبر بالبعير منوّها لأجرها الخطير في الساعة الاولى كمن أهدى جمل وذاك اعلا في الهدايا فاحتفل وهكذا من جاء بعده أقل كمثل هادى البيض ضرباً للمثل والمقصد التعجيل للجمعة كي يعلوبها الشان لنا عن كل شي فبادر البكور في فراغ قلب لنيل الأجر يوما باغي الآداب في الاسلام طيب لها بلا التزام

ه من حقها ان أمكنا

من الروائح الكريهة القلوب حين ينفح

يزيل كربها وثقلها وما

وذاك للاملاك تحفة ألا

عرفته الفطنا

رت من فقراء الأمة

به القلوب تفرح

عن

ـن كل بوس فافها

تت

بذاك ما بين الملا

اذ يحضرون الذكر في الصلاة كما أتـ عن قادة الرواة ثم من الآداب ان تلبس ما لديك من ثوب جميل فاعلا فان ذاك يوم عيد جعلا فيه السرور قد أتى مكملا

فالبس لها أطيب مالديكا

قال خذوا زينتكم رب العلى

هرن نعمته عليكا

مسجد لهذا شملا

نها احق في اعتبار خير الورى سيدنا المختار الآداب أن تُقَلّما مالك من أظافر طالت كما

وقذر

من ظفر كان بنا أو شعر

11801