من أعلام عمان: صور مشرقة من حياة الرعيل الأول صالح بن أحمد الصوافي

العدد الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣١

(1)

بيوم

وكان يخاطب إصحابه فيقول: ليس منكم اغنى منى، ليس عندي

درهم وليس على دين.

(2)

ويذكر ابن سيرين ان ابا الشعثاء كان مسلماً عند الدينار والدرهم (3) أي ان همه لم يكن منصرفاً إلى جمع الدنانير بل إلى الباقيات الصالحات فهن عند الله خير وابقى.

سألها

وقال أبو سفيان محبوب بن الرحيل ـ رحمه الله: ـ «خرجت آمنة زوج جابر إلى مكة المكرمة ذات سنة من السنين، قال: فلما رجعت عن كريها (4) فذكرت منه سوء الصحبة ولم تثن عليه بخير، قال فخرج إليه جابر فادخله داره، فأمر ان يشترى لإبله علفا وعولج له طعام، فلما تغذى خرج به إلى السوق فاشترى له ثوبين فكساهما إياه، ودفع إليه ماكان آمنة زوجه من قربة وأداة وغير ذلك السفر، قال: فقالت له آمنة: أخبرتك ياجابر بسوء الصحبة ففعلت معه الاحسان ما أرى قال: أفنكا فيه بمثل فعله فنكون مثله؟ لابل نكافيه بالخير خيراً وبالإساءة إحساناً.

من

مع

(0)

من

ألات

فانظر - هداك الله - مدى تمسك الإمام جابر بهدى القرآن الكريم حيث دفعه بالتي هي أحسن مستنيراً بقول الله تعالى

(1) راجع كتاب الطبقات للدرجيني ج 2 ص 213 وايضا السير للشماخي ص 77

(2) المرجع السابق ص

214

(3) الطبقات لابن سعد ج 7 ص

(4) الكري بتشديد الياء المكاري

(ه) الطبقات للدرجيني *

ص

131

، 211 - 210

العقود الفضية ص 96 - 97

--