من أعلام عمان: صور مشرقة من حياة الرعيل الأول صالح بن أحمد الصوافي

العدد الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٤

كان يحج جابر كل سنة وعامل البصرة عاماً سجنه حتى رأي هلال شهر الحج فقال لابد لنا من حج وانا سجنه من أجل ما إليه يحتاج الورى لتعلما فسار حينما رأى الهلالا وبادر الاحرام والإهلالا وادرك الناس وهم في عرفه والكل قد لازم منهم موقفه

تجلجلت ناقته هناکا

والله قد سلمها بفضله

و شارفت من سيرها الهلاكا

وجابر لاغاية لفضله

(1)

ان

ولقد كان من حرصه - رحمه الله - على عدم تولى أي منصب رسمي الحجاج بن يوسف عرض عليه ان يتولى أمر القضاء فتهرب من ذلك بل

وعمد إلى الحيلة حتى لا يضطر إلى القبول.

ولقد روي

(2)

أنه وفد فيما كان يفد فيه إلى يزيد بن أبي مسلم ـ كاتب

الحجاج - وكان به خاصاً. فادخله يزيد على الحجاج، فكان فيما كان يسأله ان قال له اتقرأ؟ قال نعم قال أتقرض؟ قال: نعم. فعجب الحجاج ثم قال: ما ينبغي لنا ان نؤثر بك أحداً بل نجعلك قاضياً بين المسلمين. قال جابر أني اضعف من ذلك قال: ومابلغ ضعفك؟ قال: يقع بين المرأة وخادمها شر فلا أحسن ان اصلح بينهما. قال: ان هذا لهو الضعف. . ولم يو له بالفعل القضاء.

(1) سلك الدرر، ج 2 ص 561

(3)

74

74

ص 146، السير للشماخي 146. السير للشماخي -

ص

ص

ص

- TE 1

1

1

(2) الاباضية في موكب التاريخ ج

(3) الاباضية في موكب التاريخ ج