العدد الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢١آنذاك مقارش بن محمد اليحمدي)، يخبره خبر عيسى وما جاء من أجله وشاء الحق سبحانه أن يختار الإمام مقارشاً هذا، قائداً لجيش قوامه ثلاثة آلاف، والتقوا) بحتى ((2) وعندما التقى الفريقان منى عيسى بن جعفر بالهزيمة، فعاد إلى مراكبه بالبحر، فتبعه أبو حميد بن فلج
الحداني السلوتي، ومعه عمرو بن عمر، وذلك في ثلاثة مراكب، فما أن اقتربوا من المركب الذي يمتطيه عيسى سرعان ما هب أبو حميد على عيسى فأسره وانطلق به إلى (صحار) فحبس بها
وفي ذلك الوقت قد تحرك الإمام الوارث ومن معه من نزوى لمقاومة عيسى، وصده عن تحقيق هدفه، فلما وصل (سيفم (بلغه خبر هزيمة عيسى، فعاد أدراجه إلى نزوى، فقام خطيباً في الناس قائلاً: يا أيها الناس إني قاتل عيسى بن جعفر، فمن كان معه قول فليتكلم، فقام الشيخ علي بن عزره، وهو من الفقهاء المشاهير فقال: أيها الإمام إن قتلته
(1) وقيل اسمه فارس و به قال صاحب الشعاع:
فسر يا فارس وشكا إليهم فإن الروع من حوباك غابا
(2) (حتى (مكان معروف.
صور مشرقة من حياة الرعيل الأول (العدد الثالث)
19