العدد الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٢فواسع لك، وإن تركته فواسع لك، فأخذ الإمام برأيه،
حيث عدل عن قتله وتركه في السجن.
وتذكر بعض السير: أن قوما من المسلمين فيهم رجل
-
يسمى الشيخ (يحيى بن عبد العزيز - رحمه الله -) عُرِف بعلمه وفقهه، انطلقوا من حيث لا يعلم الإمام أي خفية، حتى أتوا إلى صحار فتسوروا على عيسى بن جعفر، فقتلوه من حيث لا يعلم الإمام ولا والي صحار، وعادوا من
ليلتهم.
ولقد أيد هذا الصنيع العلامة البشير بن المنذر – رحمه الله – بقوله: (قاتل عيسى بن جعفر لم يشم النار)) أي بسبب قتله وذلك بسبب بغيه وظلمه، وهذا منه – رحمه الله - حكم بالظاهر وإلا فالغيب لا يعلمه إلا الله.
كانت
وإثر قتل عيسى باع المسلمون شيئا من الخيل التي تبعا له ومن. معه، وتصدق البائعون بثمنها على الفقراء")
ولقد هم هارون على إرسال جيش لجب على عُمان ليثأر
(1) كتاب كشف الغمة للمؤرخ سرحان الأزكوي ص 43. (2) ذكر ذلك صاحب كتاب المصنف الشيخ / أحمد بن عبد ا الله رحمه الله -.
بن موسى الكندي -
صور مشرقة من حياة الرعيل الأول (العدد الثالث)