العدد الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٣لعيسى فتخوف الناس من ذلك، ولكن شاء الحق سبحانه أنه قد مات قبل إنفاذ أمره، فإرتاح الناس من شره.
هذه أيها القارئ الكريم مقتطفات من حياة هذا الإمام الجليل المناضل من أجل أن تكون كلمة الله هي العليا وكلمة
الذين كفروا هي السفلى.
دين
الخلافة
لقد عاش - رحمه الله - عيشة الكفاح من أجل إقامة الله ومقاومة أولئك الذين يحاولون النيل من الإسلامية ومقدساتها التي باركها الله ويتمناها الناس. لقد عاش - رحمه الله - رحلة حياته من أجل مثل أعلى وغاية مثلى، وليس له أن يقيم إقامة الماكثين، إنه أدرك أن الواجب يحتم عليه أن يكون مستعداً في كل حين، لتحمل أعباء الرسالة الإلهية في كل مكان وفي أي حال، وإلا فإن إيمانه بالعلي الأعلى، ومثابرته للحق، وتحمله للمتاعب لا
يكون ذا جدوى.
إنها حياة كريمة عاشها هذا الإمام وشاركه في ذلك أساطين علم ورجال فكر وعقل في مقدمتهم شيخ الإسلام الإمام موسى بن أبى جابر - رحمه الله جمع الجميع
صور مشرقة من حياة الرعيل الأول (العدد الثالث)
21