العدد الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٣وسأل (عمرو) النجاشي قائلاً:
[أهو كذلك؟؟].
وأجابه النجاشي:
1 نعم .. فاطعني يا عمرو واتبعه، فإنه والله لعلى الحق وليظهرن على من خالفه]؟. .
وركب (عمرو) يسبح البحر من فوره، عائداً إلى بلاده، وميمماً وجهه
شطر المدينة يسلم لله رب العالمين
وفي الطريق المفضية إلى المدينة التقى بخالد بن الوليد قادماً من مكة،
ساعياً هو الآخر - إلى الرسول ليبايعه على الإسلام
ولم يكد الرسول يراهما قادمين حتى تهلل وجهه وقال لأصحابه:
1 لقد رمتكم مكة بفلذات أكبادها].
وتقدم (خالد) فبايع.
ثم تقدم (عمرو) فقال:
يا رسول الله.
إني أبايعك على أن يغفر الله لي ما تقدم من ذنبي
فأجاب الرسول عليه السلام قائلاً:
يا عمرو.
- 25 -
٢٣ / ٢٨٨
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.