العدد الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٤بايع، فإن الإسلام يجب ما كان قبله
وبايع (عمرو) ووضع دهاءه وشجاعته في خدمة الدين الجديد.
وعندما انتقل (الرسول إلى الرفيق الأعلى، كان (عمرو) واليه إلى عمان. (1)
لقد أوضحنا سابقاً أن صحار كانت هي العاصمة، فكرسي الملك قبل دخول الإسلام كان فيها
ولقد كتب النبي - - - كتاباً أرسل به رسولاً هو عمرو بن العاص ـ الانف الذكر - إلى ملكي عمان - عبد وجيفر - وزوده بكتاب اليهما مضمونه دعوتهما ومن معهما إلى الإسلام.
وفي تفاصيل هذا الكتاب أو بعبارة أخرى هذه الرسالة يروي الواقدي باسناد (2) أن النبي - - كتب إلى جيفر وعبد ابني الجلندى الأزدي بعمان وبعث عمرو بن العاص بن وائل السهمي بكتابه اليهما، وكان كتابه صحيفة
أقل من الشبر فيها:
>>
بسم
الله الرحمن الرحيم - من محمد رسول الله إلى جيفر وعبد ابني
الجلندى: السلام على من اتبع الهدى -
أما بعد: فاني أدعوكما بدعاية الإسلام - أسلما تسلما ـ فإني رسول الله إلى الناس كافة لأنذر من كان حياً، ويحق القول على الكافرين، وانكما ان
(1) رجال حول الرسول ص 771 - 772 - 773 (2) تحفة الأعيان ص 57 وما بعدها.
- 26 -