العدد الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٧وقد نسبها الجوهري إلى ثلاثة أقسام.
. . . .) (1) يهمنا منها أزد عمان الذين يرجع اليهم المختار بن عوف من
ذكرناه سابقاً والجلندى بن مسعود - رحمهم الله -.
ويذكر العوتبي في كتابه الأنساب عند الحديث عن الأزد عدداً من الأحاديث تبين ما للأزد من فضائل. منها قوله عليه السلام (نعم القوم الأزد يحسنون ولا يغلون هم مني وأنا منهم من لم يكن له أصل في العرب فليلحق بالأزد فإنهم أصل العرب) وقوله: (نعم القوم الأزد طيبة أفواههم فخرة أبدانهم تقية قلوبهم، وقديماً قالوا: الأزد جمجمة العرب وكاهلها). وقالوا: الأزد أسد الباس وتسمى أيضاً أسد الله). (2)
من هذه الأروقة نبع الجلندى بن مسعود الأزدي وكذلك المختار بن عوف فورثوا عن أجدادهم هذه الخصال الحميدة فكانوا أزديين ويمكن أن نقول أسديين لأنهم كما يقال الأزد الأسد
قال الدكتور فرحات بن علي الجعبيري: ولا تغفل عن أنهم أسد الباس قبل الإسلام، وأسد الله عندما اعتنقوا الإسلام وعدد كبير من الأنصار وهذه إشارة واضحة إلى ما امتاز به الأزد من شجاعة فائقة تضاف اليها الحكمة
وحسن التدبير وذلك معنى (جمجمة العرب).
(44)
(1) نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب - دار الكتب العلمية بيروت لبنان الطبعة الأولى 1405 - 1984 - 45 (2) سلمة بن مسلم العوتبي - الأنساب - جا جريدة عمان للصحافة والنشر - نشر وزارة التراث القومي والثقافة 1404 هـ
1984 م ج 2 ص 43 - 45
(3) أبو حمزة الشاري - حياة من أجل الحق - ص 93
- 79 -