العدد الأول
الجزء ١ · صفحة ٨٧تروي بعض كتب التاريخ ان الحرب وقعت سجالاً بين الفريقين وشاء الله
أن تكون الغلبة للجيش العباسي، حيث استشهد من التحق في سلك الجيش العماني ولم يبق إلا الإمام الجلندى بن مسعود وهلال بن عطية، فقال الإمام لهلال (إحمل سيفك أمامي فقال له هلال: (أنت إمامي فكن أمامي ولك على عهد ان لا اتأخر بعدك، فتقدم الإمام فقاتل حتى قتل - رحمه الله ـ ثم تقدم
6
القاضي هلال يصول ويجول بسيفه بين کر مستمر لا يعرف إلا البسالة وأصحاب خازم ينظرون إليه نظر المتأمل معجبين بحركاته وبسالته، وهم في أول الأمر لم يعرفوه إلا في نهاية المطاف حيث أدركوه وهمسوا بين بعضهم البعض أنه هلال بن عطية، فاحتووه وقتلوه) - رحمه الله تعالى -
ولهذا الموقف تصوير رائع للشيخ العلامة نور الدين عبدالله بن حميد
السالمي - رحمه الله ـ حيث يقول في كتابه (جوهر النظام)
-19 -
٨٧ / ٢٨٨
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.