الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ١٣

أعمال أبي سرور

عمل أبو سرور مدرسا بالمضيبي بمسجد الصوار في النحو والفقه والحديث فبقى فيها ماشاء الله ثم لم يسمح به أهل سمائل فأقام بمسجد رجب

مدرسا في تلك المواد

عين مدرسا في نفس تلك المواد بمدرسة مازن بن غضوبه في سنة 1967 م وهو الذي أطلق هذا الإسم علما على تلك المدرسة وهو يعتبر من مؤسسيها وبعد خمس سنوات قضاها في التعليم عين قاضيا بجزيرة مصيرة ثم إلى الكامل والوافى ثم إلى إبرا ثم إلى صور ثم إلى صحار ثم بدبد ثم إلى قريات ثم إلى بدبد ثم انتدب عاما واحدا مدرسا في النحو والحديث وأصول الفقه في معهد القضا ثم عاد إلى بدبد ثم نقل إلى ولاية صحم ومازال بها

حَتَّى الآن قاضيا

- 17 -