الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ١٢للمصطفى صلوات الله وسلامه عليه ولقد تغزل في نزاهه وشبب في صيانة وجارى في تفوق وطارح في أدب غض وَحَمّسَ في لباقه وبالغ في حذق ودعا الى الله في شعره ونثره وبالجملة فانه شاعر في ورعه أديب في سمته خطيب في صمته ان قال اوسكت يمتاز شعره بالجودة ورصانة السبك وقوة الأسلوب وتظهر فيه الصراحة والحض الى الله اما عن تربيته فقد عنى به والده الشاب عبد الله بن حميد الذي كان لا يفارق كتابه غالبا وعوده حياة الخشونة والكد ولكنه قبض عن ابنه الصغير وهو في ريعان شبابه فكفل الولد الصغير جده لأمه الذي كان يرسله دائما لاعماله ولفلاحة أرضه فيتهرب ذلك الصغير الى العلم والمعلم
كان يختلف الى الشيخ الضرير العلامة الفقيه حمد بن عبيد السليمي والى الأستاذ النحوي الكبير حمدان بن خميس اليوسفى ومازال ينتقل في أحضان العلم والعلماء بهمة لا تعرف الملل حتى وَفِّقَ لما أراد، والله يؤتي فضله
من يشاء والله ذو الفضل العظيم
مهلة
-