الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ١٥كَلِمَةُ المُؤلف
هو الشعر أشجاني وهَيّجني وَجْدا وَأَلْهَبَ حُبى للمعالي وما سَدا نَسَجْتُ بياني للزمانِ قصائِداً تحلى بها نخراً وتوجها مجدا
قَبتُ قَرير العين والحمد منطقي وباتَ حَسُودي يكتوي هَمَّه وقدا نذرتُ حياتي للعلوم وللقَنا غيُوراً لِنَصْرِ اللهِ لا أَرْهَبُ الأعدا وكيف أخاف الموت في نصر دينه إذا لم أجد عن مشرب الموت لي بُدا فموتك ما بَيْنَ الرِمّاح مُجَاهِداً لأفْضَلُ مِنْ مَوْتِ الجَبَانِ اكتسى وردا وليس على الأعدا وإبليسَ عِنْدَهم كَمَثل التقى والعِلم هَدَّهُم هَدًا فأهل التقى والعِلم في رَوضَةِ الرِضِى وحُسادُهُمْ فِي النَّارِ تَحْصِدُهم حَصْدا
وَمِنْ يتجه الله لم يرهب الورى ولو نسقوا رضوى على رأسه لدا وَأَفْضَلُ شِعْرِ تَجْتَنِي مِنْ نَحْيِلِهِ بَيَانُ أَتى بِالْعِلِم يُمْطِرُكَ الرُّشدا وأشرفُ علم ما إلى اللهِ قَدْ دَعا وَجَنَّبَ ما يُخشى وَخَلّدَكَ الحمدا ومَنْ يَسْتعن بالله أوصله المدى وَبَصْرَهُ في الدين مِنْ جدّهِ الجَدّا وَلِلدّين أركانُ بها يُرتَقَى الوَفا بناء ولا أركان ما بارحَ الهدا فهاك إلى الأركانِ شِعري أَسُوقُهُ وَأَحْكِمُ أَوتار البيان لهُ شَدَّا على كُلّ رُكن غُنَّهُ وانتَفاضَةٌ تُغَايرُ أخراها تنازعها الإهدا تَحَدَّرٍ مِنْ تبغين آي وَسُنَّةٍ وإشعاع إجماع ورأي به تهدى
-10 -