الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ١٦تجلى أبو الشعنَا عليها وَمُسْلِمُ وَنَجْلُ حَبِيبٍ قَادَةً شهبا أَسْدا ولاحَ عليها الشَّافِعِي ومالكٌ وَأَحْمَدُ والنُّعْمَانُ فَانْهَلْ وَلا تَصْدا فخذها هنا عِلْمًا شَريفًا وَسُلَّمًا لمرضاةِ رَبِّي وَهُوَ ما بَرحَتْ قصدا إلهي فَقهني بدينكَ وَاهْدِنِي إلى كُلّ ما يُرضيك بِالعَوْنِ لي مُدًا وَصَلّ على طه وآلٍ وَصَاحِب إِلهِي وَوَفِّقْني إلى حوضهم وردا
-17 -
١٦ / ٨٠٢
الأصل المصوَّر ٤٢ م.ب.