الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ١٦٢صَلاةُ السَّفَـ
صلاة ذَوي الأسفارِ ثَمَّ وبَعضُهُمْ يَرَى قَصْرَها من أربع حسبما عُلِم وَأوَّلُ هذين المقالين قد أتى لِعَائِشَةِ المُختار صاحبة الحِكَمْ عَلَى زَوْجِهَا صَلَّى الإِلهُ مُسَلِماً وأرضى أباها بالجنانِ وَبِالنِّعَم وَلَيْسَ لِذي الأسفارِ مِنْ أربع هنا يُصلّي سوى خَلْفِ المقيم كذارُسِم وَخُلْفُهُمُ فِي القَصْرِ قِيلَ فَرِيضَةُ وَسُنَّ لدى بَعْضٍ ورَخَّصَ بَعضُهُمْ وَقَدْ قَالَتِ الأحنافُ مع أَهْلِ كُوفَةٍ بِأسْرِهِمُ فَرْضُ تَعَيَّنَ وَانْتَظَمْ وَقَد قَالَ فيها سُنةُ ذاك مالِكُ وأما ابْنُ إِدْرِيسَ فَبالرُّحْصَةِ اتَّسَمْ وعندي أرى أنَّ الوجوبَ بِحَقِها أحقى وأولى مِنْ سِواهُ لِمَنْ فَهِمْ وَجاءَ خِلافُ ضَمَّ حَدَّ زَمَانِهِ يُنظمه شعرِي قلائِدَ مِنْ حِكَمْ فَأَرْبَعَةُ الأَيام حَدُّ رُوي لنا إلى مَالِكِ وَالشَّافَعُيُّ بَذَا ارْتَسَمْ وَخمسة عشر قال فيها ابنُ ثابت كذاك مقال الليث قد جاء يبتسم كذا لابن عَبَّاس وفاروقنا الرّضى رَوَوْا وَابْنِهِ يروي ابنُ سابق مصرهم وسبعة عشر قد أتى في مقالة إلى الشَّافِعِي أيضاً فَطَالِعُ لما نَظَمْ وقد قال في الأشرافِ نُحْبَةُ مُنْذِرٍ ولو لسنين جُوزَ القَصْرُ عندهم
جاء في 1 من شرح المسند ص 266 وفي 2 من النيل ص 350 وجاء في 2 من سبل السلام ص 31 و 35 وفي 1 من فقه السنه ص 283 وفي 3 من نيل الأوطار ص 244 الى 263 وفي 1 من بداية المجتهد ص 199 وفي 2 من المغنى ص 254 و 289
- 162
—