الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ١٩

بسم الله الرحمن الرحيم

التوحيد

الله أكبر لا إلَهَ سِواهُ فَردُ قَديمُ مَالَهُ أَشباه لا تُدْرِكُ الأَبْصَارُ رَبِّي إِنَّمَا هُوَ يُدرك الأبصارَ جَلَّ اللهُ يُعطي وَيمْنَعُ مَنْ يَشَاءُ لِحِكَمْةٍ وَيُدَلُّ يَرْفَعُ مَنْ يَشَا بقَضَاهُ لا يد لا أضدَادَ لا قَبْلُ ولا بَعْدُ لِرَبِّي لا مكان حواه وَمُنَزَّهُ عَمَّا يَلِيقُ بِحادِثِ قَبضَتْ جَمِيعَ الكائناتِ يداه مُحْيِي مُمِيتُ قادِرُ مُتَفَرِّدُ باقٍ عَلِيمُ مَا يَشَاءُ قضاهُ هو واحِدُ فِي ذَاتِهِ وَصِفاتِهِ وَفِعَالِهِ قَدْ قُدسِتْ أسماه إنِّي أُقِرُّ بأنَّهُ رَبِّي الذي فَطَرَ الوُجُودَ لِحِكْمَةٍ وَبَراهُ وأُقِرُّ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُ لَهُ وَرَسُولُهُ صلى عَلَيْهِ الله وكذاك بِالرسُلِ الكِرامِ وَكُتُبِهِمْ آمَنْتُ وَالأمْلاكِ يا مولاه آمَنْتُ بِالقَدَرِ العَظِيمِ وَبالقَضا حَقًّا كذا يَومُ الجزاء نراه وَالنَّارُ للعاصي وحَلٌّ المُتَّقِي فَهِي الجِنانُ سَعِدْتَ ياتقواه ذِي جُمْلَةُ بِالْعَقْلِ يُدْرَكُ كُنْهُها وَالنَّقْل أيضا إن سالاً لأه بِالعَقْلِ تُدْرِكُ أَنَّ رَبَّا واحِداً لا قَبْلَهُ لا بَعْدَهُ إِلَّا هُو وَالنَّقْلُ يُدْرِكُ أَنَّ أَحمدَ مُرْسَلُ مِنْ رَبِهِ زانَ الورى مَسْعَاهُ

(1) هو العلامة المحقق الشيخ عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي ذكر هذا في كتابه شرح بهجة

الأنوار ص

…

-19 -