الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٢٠هِي جُمْلَةُ حَتُمُ عَلَيْكَ أداؤها إِنْ قامَ مِنْ بُرهانها مَعْنَاهُ إنكارها بَعْدَ القيام لِنُورها كُفْرُ جُحُودٌ لا جَنَيْتَ شَفَاهُ وَكَذاك جَهْلُكَها وَشَكُك بعدما قامَ الدَّلِيلُ جَنَيْتَ شَوْكَ لَظَاهُ وإذا بِبَالِ مُقرّها خَطَرَتْ فَهَلْ فَرْضُ يُجَدِّدُها لدى ذكراه أو أَنَّها ذُكِرَتْ لَدَيْهِ الْآزِمُ تَجْدِيدُها خُلْفُ بَدَتْ آراه وَالنُّورُ) صَحْحَ مَا عَلَيْهِ بِلازِم هو مُسْلِمُ قد زانَ فِي مَبْنَاهُ أَمَّا إِذَا ما ارْتَدَّ يَوْمًا مُشْرِكَا وَأَتى إِلَيْهِ رُشْدُهُ وَهُداهُ فَبذاكَ يَلْزَمُهُ بأن يأتي بها قَلْبًا وَنطَقَا كَي يَزُولَ دُجاهُ حافظ على هَذِي العَقِيدِة مُخلِصاً مِنْ دُونِها الإسلام هدَّ بِناهُ وَخُذُوا بنا نَحْوَ الصَّلَاةِ فَقَدْدَنَا وَقْتُ النّدا لَبَّيْكَ يا رَبَّاهُ وَتَقَدَّموا نَحوَ الوُضُوءِ تَهَيُّئاً إِذْ لا صَلَاةَ بِدُونِهِ ترقاه حَسْبِي وَقَفْتُ مُصَلِيَّاً وَمُرَدِداً الله أكبر لا إلهَ سِواه (27) بَيْتاً)
— ?. —