الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ١٩٣

(1)

صَلاةُ النَّوافِل

وَكَيْفَ لَنَا نَنْسى صَلاةَ الضُّحى هُنَا وَكم جاءَ مِنْ فَضْلِ هَا شَرَّفَ القَلَمْ وأكثرها يُروى ثمانُ وبَعْضُهُمْ يرى العَشْرَ مَعْ عَدِ الثَّلَاثِ قد ارْتَسَمْ وَثنتان قالُوا لِلأَقِلِ وَمَنْ يَزِدْ يَزِدْهُ إِلهُ العَرْشِ من فَآئِضِ النِعِمُ وَقَبْلَ صَلاةِ الظهر ثنتانِ سُنَّةُ وَمِنْ بَعْدِهَا ثِنْتَانِ صَلِهِما وَقُمْ وَقَبْلَ صَلاةِ العَصْرِ ثنتانِ لا تَمِلْ إلى تركها فَالتَرْكُ للخَيْرِ قد يُدم وَبَعْدَ العشاء ركعتانِ ومَغْرِبِ فَمِنْ بَعْدِها ثنتَانِ أَيْضاً بِلاوَهَمْ تَنَفَّلْ فَإِنَّ النَّفْلَ فِيهِ وقايةُ لِفَرْضِكَ تَحِمِيهِ مِنَ النَّقْصِ إِنْ أَلَمْ كَسُورٍ يَحوُطُ الزَّرْعَ مِنْ كُلِّ عَائِثٍ وَمِنْ هجماتِ الخَيْلِ وَالنُّوقِ والغَنَمْ وَصَل قياماً وَهيَ أفضلُ هَيْئَةٍ كذا قاعِداً إِنْ شِئتَ أو راكباً فَقُمْ كذا ماشياً أو بالتَّيَمُّ صَلِهِ وَصَلِ بإِيمَا كُلُّ ذلك لم يُضَمْ هنا قد قضينا للصلاةِ حُقُوقَها فَلِلهِ حَمْدي يَسرَّ الفَهمَ والقَلَمْ وقد مَدَّ لي بالخيرِ كُل جوارحي فأرجو قَبُولاً مِنكَ ياصاحِبَ الكَرمُ وَصَلِّ على المُختارِ ما حَرَّ ساجِدُ وآلِ تَزَكَّوْا مُخْلِصِينَ ومَنْ يَؤُمْ وأصحابه الغرّ الْأَجِلَّةِ مَنْ هُمُ زَكَوْا وَنَمُوا بِالعِلمُ وَالفَضْلِ والهِمَمْ

14

(1) جاء في النيل الجزء 2 ص 547 - وفي 2 من الإنصاح ص 335 وفي 2 من فتح الباري ص 297 الى 205 وجاء في فقه السنه ص 181.