الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ١٩٢

صَلاةُ الإِسْتِسْقَاءِ

وَإِنْ مَسَكُمْ جَدْبُ وَقَحْطُ بِأَرضِكُمْ فَلُدْوُا بِخَلاقِ السَّمَا مُمْطِر الدِيمْ وَقُومُوا وَصَلُّوا رَكْعَتَيْنِ جَمَاعَةً وَبَعْدَهُمَا قامَ الإِمَامُ خَطِيبَهُمْ وبَعْضُ يَرى قَبْلَ الصَّلاةِ أتى بها وهذا مقال الليث يحكي ابنُ رُشْدِهِمْ وكبر فيها الشَّافِعِيُّ وأَحْمَدُ كَمَثَلِ صَلَاةِ العِيدِ لا فَرْقَ عِنْدَهُمْ يُكَبِرُ في الأولى لِسَبعْ كوامِلٍ وَخَمْساً لدى الأخرى وبعد لها اختتم وَلَمْ يُرَذا التكبير في ذاكَ مَالِكُ وَلكنَّ تكبير الصلاةِ الذي عُلِمْ ومارأتِ الأحنافُ قَط صَلاتَها وَلِكُنْ دُعا مُسْتَغْفِرِينَ لِذَنْبِهِمْ وَصَلِّ بِقَلْبٍ مِلْتُهُ الخَوْفُ وَالرَّجا عَلَيْكَ ثِيَابُ الْفَقْرِ اللَّهِ وَالنَّدَمْ وَيَقِلْبُ ذياك الإمامُ رِداءَهُ إذا قامَ فِيكُمْ خَاطِبَاً حَسْبُمَا رُسِمْ وبعضُ يرى كُلاً هنا يَقْلِبُ السّردا وَيَسْأَلُ مولاهُ لِغَيْثُ يَعُمُّهُمْ وَقُل هم هُبُوا هنا وَتَصَدَّقُوا وذلك مِنْ قبلِ الصَّلاةِ قَدِ انْتَظَمُ وَجازَ فرادى أنْ يُصَلِّي جَمِيعُهُمْ ولا يَقْرُبُ الذِمي يوما صَلَاتُهُمْ وَجازَ حُرُوجُ الغِيدِ والطفلِ عِنْدَهُمْ ولكن حروجُ الصَّالِحين هُوَ الأنم وَقُلْ لَهُمُ عِنْدَ الدعا أن يُؤمنوا وأنْ يَرْفَعُوا الأيدي لِذَا الجُودِ والكَرمُ فلا خاب داع للإله وأُمِلُ نوالاً وكَمْ مَنَّ الإِلهُ وَكَمْ وَكَمْ وَهْذِي الضُّحى عِنْدَ التَّوافِل أقْبَلَتْ تُنَادِيكُمُ هُبُوا إِليها لِنَعْتَنِمْ

16

جاء في فتح الباري الجزء 3 ص 161 - الى 162 وفي 2 من المغنى ص 429 - الى 439 وفي 2 من سبل السلام ص 94 - الى 110 وفي 2 من بداية المجتهد ص 252 - وفي 3 من فتح الباري ص 26 الى 141

- 192