الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ١٩٧مقدمة الزكاةِ
طَهِرِ النَّفْسَ بِالهُدَى مِنْ هَوَاهَا زَكَها أَفْلَحَ الذي زَكَّاها لا تَدَعُها تَدُسُ فيها المعاصي لِلمَئاسي قد خَابَ مَنْ دَساها وَانْتَشِلْها مِنْ نِيرِ كُلِّ غَوِي وَاسْقِهَا الرُّشْدَ مِنْ حياض هداها وَارْعَهَا النُّصْحَ أَنْ تُنالَ بِسُوءٍ حَبَّذا التصحُ إِذْ يُنيرُ دُجاها كُنْ حَريصاً لِسعدِها وسَعِيداً بهداها وَلاَ تَكُنْ أشقاها بلغُوها أنَّ الزكاةَ تَسامَتْ في مَصَفِ الصَّلاةِ فَضْلاتِنا هي هِي رُكَنُ لِشِرْعَةِ اللَّهِ حَقًّا شِرْعةُ اللَّهِ دُونَها لَنْ تراها فُرِضَتْ قَبْلَ هِجْرَةِ البَرِطُهُ وَيَرَى البَعْضُ بَعْدَها قد بَراها قَرْضُها لاحَ مُجْمَلاً فَصَلَتْهُ فِي سُمُوطِ البيانِ سُنَّةُ طه إن ترمها على نهار هداها تِلْتَ فَضْلَ الهُدى إذا جلاها يا غَنِيًّا أتى النصابُ ثراهُ أَدِحَقَّ الزَّكَاةِ تِلتَ مُناها أخبروا ما نِعَ الزَّكَاةِ سَيَصْلَى بِكُنُوزِ الأموال نار لظاها وَسَيُلْقَى خَمْسِينَ أَلفاً سِنِيناً تَحتَ خُفَّ الأنعامِ رَهْنَ أذاها يَهْشِمُ الأَنفَ حُفٌ بُزْلٍ هِياج كان يرعى أخفافها من قذاها وتَرَى الشاةَ فَوْقَهُ وَهْيَ تمشي يخطفُ القَلْبَ والحشا قرناها كُلَّمَا مَرَّ بَعْضُها بِهَوانِ جاءَ أَنْكَا الهوانِ مِنْ أُخراها بشروا ما نِعَ الزَّكَاةِ بِوَيْلِ وَبِقَتْلَ من سَيْفِ أَسْدِ شراها
- 197 -
-