الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٢٢٦

إن غدا ذاك آيلاً مِنْ مُبَاحٍ وَعَلَيْهِ للشرك أشيا نراها وإذا كان في أراضي سَعِيدٍ فَسَعِيدُ يَحوُزُهُ مِنْ جناها وَيَرَى البَعْضُ أَنْ يَنَالَ مُنَاهُ واجدوهُ بِبَطْنِ طَي ثراها أَنْفِقُوا خُمْسَهُ كَخُمْسٍ أَتَاكُمْ بِحُدُودِ السُّيُوفِ يَوْمَ وغاها تِلكُمُ تُلكمُ الغنائِمُ حَقاً قَسِمرُهُ كمثلها في سُراها ثُمَّ هُبُوا نَفْضٌ نَفُ مِسْكَ خِتام عن صلاة تسري إلى مصطفاما ثم تمضي تمضي لآله وصحاب هُمْ أولوا العلم ورثوا الحق جاها وسَلامُ لِمَنْ تَزَكى ووفي وأتى بالصيام فرضاً تلاها وَتَغَنّى بِدَوْحَةٍ طَارَحَتْهُ طَهِّرِ النَّفْسَ بالهدى من هواها

26

- 226 -

العالم