الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٢٣

آداب قضاء الحاجة

أتى وَقْتُ الصَّلاةِ لنا سَرِيعا وَلا أَدْرِي الطَّهارةَ وَالصَّنِيعا ولا تقضى بلا طُهر صَلاةٌ بذاك الله أخبرنا جَمِيعا أَخْبَرَنَا وَكَيْفَ طهارتي من مِثْلِ بَوْلِ وَغائِطِهِ فَأَوْقَدْ لِي السُّمُوعا وَما آدابُها إِنْ شِئْتُ أقضي أراني حائراً يهمي الدموعا سَمْتُ الجَهْلَ مِنْ زَمَنِ طَوِيلِ أَيَرْضَى الحُرُّانُ يَحيى وَضِيعا فَلا كَالْعِلم يَكْسِرُ النَّاسَ مَجْداً وَلَا كَالْجَهْلِ يُلْبِسُهُمْ جُنُوعًا أثر جَهْلِي بِنُورِ العِلْمِ رَبِّي وَذَا ضَرَرِي أَقَدِّمُهُ شَفِيعا إذا شِئْتَ الوُضُوءَ إِلى صَلَاةٍ فَطَهِّرْ مِنْهُما الجِسْم الرفيعا ولا تأتِ الصَّلاةَ وأَنْتَ تَهْوى قَضَاءَ هُما نُهِيتَ فَقِفْ مُطِيعا وإن يَكَ قد عَرَاكَ وَأَنْتَ فِيها فَدافِع ما اسْتَطَعْتَ فَلَنْ تَضِيعا وإن شئت (2) القضا لهما فجانِب بذاكَ الْكَعْبَةَ البَيْتَ الْمَنِيعا فلا تَسْتَقْبِلَهُ بذاكَ يَوْمًا وَلا تَسْتَدْبِرنْ وَاذْهَبْ شَسُوعا وإنْ يَكُ فِي الْمَبَانِي تُقْضَ فِيها بذا الجمهور قد حَيَّ الجميعا وقال أبو حَنِيفَةَ ليس تُقضى كذا هذا لأحمد قد أذيعا وَيَرْوِي عَنْهُمَا الفَتْحُ المُجَلّي مَعَ الجمهور قَولَهُما طُلُوعا

(2) جاء في الأول من المسند ص 132 وفي الأول من النيل ص 45 وفي الأول من الإيضاح ص 11 وفي الأول من فقه السنة ص 12 و 13 وفي الأول من بداية المجتهد ص 11 وفي الأول من فتح الباري ص 255 وفي الأول من شرح النيل ص 45 وفي منهاج الصالحين للشيعة ص 18 وفي الأول من المهذب في فقه الامام الشافعي ص 26.

- 23 -