الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٢٣١(1)
الصيام لغة وشرعاً
أيا خَيْرَ شَهْرٍ كَرَّمَ اللهُ أُمَّةً بِأَيَامِهِ أَصْبَحْتَ رُكْناً مُعَيَّنَا فلا فازَ مَنْ ناواك يَوْماً بِسَيَئٍ ولا خابَ مَنْ والاك للحق مُذعنا تعبر عنك الضادُ أَنَّكَ عِندها على مُطلَق الإمساك تُلْفِى مُبَيَّنا وَشَرْعا فَإِمْسَاكُ من الليل يَتُوا عَنِ الأكل مع شرب جماع لهم هنا وفي عامه الثاني لِهِجْرِة أحمدٍ وَثَانٍ لِشَعْبَانِ بِهِ الصَّوْمُ عُيِّنا بنص كتاب الله مع هَدْيِ سُنَّةٍ مع هَذِي سُنَّة وإجماعهم فَرضُ الصيام تَعَيَّنا وَهَلْ قَبْلَهُ صَوْمُ خِلافُ وَبَعْضُهُمْ يرى صَوْمَ عاشورا بِهِ القرطبي دنا وَهَلْ ذاك مَنْسُوحُ بِشهرٍ صيامنا ثرى أَوْ بِصَوْمٍ آخرٍ خُلْفُهُمْ عنا وكان مُباحاً أكْلُنا وشرابُنَا وَلَمْسُ الغواني أو ننام على هنا هنا اختانَ بَعْضُ المسلمين لِنَفْسِهِ وَهَشَ إِلى لَيْلاهُ حَتَّى جَنَى المُنى سَلِي عُمَرَ الفارُوقَ إِذْ هَجَتِ نَفْسَهُ بِعَرْفِكِ حَتَّى قد جَنَى مِنْكِ مَا جَنَى إذا بِسَحاب الفَضْلِ يَنْهَلُ وَبْلُهُ إلى الفجرِ نأتي ما نشَاءُ مِنَ المُنى وهاكم لهذا الصوْمِ فَرْضاً وسُنَّةً وَشَرْطاً وَمَكْرُوها وَنَقْضاً إِذا عَنى أعِرْني سَمْعاً مُصْغِياً وَمُؤدّياً لِقَلْب ذَكَي إِنْ وَعَى الْأَمْرَ أَتْقَنَا
14
-