الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٢٣٢

فرائضُ الصّوم وشروطه

وَسنُنَهُ ومكروهاته ونواقضه

فرائِضِهُ فَالْعِلْمُ بالشَّهْرِ نِيَّةُ وَتَرْكُ لِأَكْلٍ مع شراب لَهُمْ هنا وإمْسَاكُهُ أَنْ يَحْتَسِي كأسَ زَوْجِهِ جِماعاً كذا اسْتِغْراقُهُ الوَقْتَ مُتَقَنا وَبَعْدَ غُروبِ الشَّمْسِ وَقْتُ مُعَيَّنُ لِرؤيتَهِ لا قَبْلَهُ فَافَهم المُنى وَعَدْلُ كفى عِنْدَ الدُّخُولِ لرؤيَةِ وَإِنْ غُمَّ أَكْمِلْ عَدَ شَعْبَانَ بَينَا وَعَدْلانِ في حال الخروج وأكملوا ثلاثينَ يَوْماً إِنْ يَكُنْ غُمَّ صَوْمُنا بذاك أتى قَوْمُ وَنَجْلُ مُبَارَكِ وأحمدُ ثُمَّ الشَّافِعِي بِهِ اعْتَنى وَبَعْضُ يَرَى عَدْلَيْنِ حالَ دُخُولِهِ ومازالَ ما قَدَّمتُ عِنْدِي أَحْسَنا سَلوُا المُصْطَفى في نَصهِ وَحَدِيثِهِ تَجِدْ صَوْمَهُ بِالوَاحِدِ الْمُسْلِم انبنى وَبَعْضُ يَرَى أَنْ يَحْتَزِي فِي خُرُوجِهِ بِعَدْلٍ وذا عندي أرى لَنْ يُهَجَّنَا وَقَدْ قَالَ مَقْبُولُ إمَامُ وحُجَّةُ هو السَّالِمِي الحَبْرُ مَنْ نُورُهُ سَنا كذاك أبو ثَوْرٍ لدى إبن مُنْذِرٍ وَذُو نَيْل أوطار بذا أعْلَنُوا هنا وقد قال جُمْهُورُ كفى النّاسَ كُلَّهَمْ إِذا بَلدُ خال الهلال تيقنا وَإِنَّ لِكُلِ رُؤْيَةً وهَلالَهُمْ بِهِ الجُلُّ وافى لِلْوُجُوبِ وأَذْنا بذاك ابْنُ عَبَّاس أتى وروى لنا عَلَيْهِ حَدِيثاً لِلرَّسُولِ مُينا وَصَحْحَهُ النَّعْمَانُ وَاختار نَهْجَهُ سلالة إدريس وإسحاق أغلنا

في 2 من شرح المسند ص 2 - الى ص 49 وفي الثاني من سبل السلام من ص 205 =

- 232 -