الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٢٤٤

وَلَيْلَةُ قَدْرٍ فَهْي عن ألفِ شَهْرِه بذا نطق القرآنُ فَضْلاً مُبَيَّنا وَتِسْعُ كأذيال النسيم نَدِيَّةُ بأوّل شَهْرٍ الحَجِّ شاناً وَمُقْتَنى وَسِتَّةُ أَيَّامٍ لِشَوّال لا تكُن بتارِكِها صُمْها بها تُدْرِكُ المُنى وَيَوْمُ يلي ستاً وعِشْرِين أَشْرَقَتْ عَلَى رَجَب فِي صَوْمِهِ الفَضْلُ يُيْنا بِهِ أَرْسَلَ اللهُ النَّبِي مُحَمَّداً إلى الْخَلِقِ بِالإِسْلامِ والخَيْرِ مُعْلِنا ولاحَ على خمس وعشرين يَومُهُ بذي القعدةِ الغَرَّاءِ فَضْلاً لَهُ سَنَا به ذلك البَيْتُ المُبارَكُ مُنْزَلُ مثابةَ خَلْقِ اللَّهِ أَمْناً وَمُجْتَدَى وأوَّلُ يَوْم لاحَ وَجْهُ جَمَالِهِ وَثَالثُ مِنْ شَهْرٍ المحرمِ ذُو غِنَى بهِ زَكريا قد دَعَا اللَّهَ رَبَّهُ فَأَمْطَرَهُ غَيْثَ الإجابة والهنا هنا ينتهي للصومِ مَنْدُوبة الرضا ونادا كُمُ للإعتكاف وَأَعْلَنَا

22

- Y{{-

رسالة سالة بالبالي