الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٢٤٥(1)
الإعتكاف
الله
وَطُفْ بمحاريب الصَّلاةِ مُهَنّتِها مَن اعتكفوا في ظلّ أَيام شَهْرِنا فَسُنَّ اعتكافُ كَي تنالَ بِهِ المُنِّى مِنَ اللهِ والقُرْبَى لمرضاتِه غِنى وَهاكَ لَهُ تَعرِيفَهُ وهو واضِحُ بِكُلِّ خُشوع تِلتَ مِن رَبِّكَ المُنى سَما بسَمَا الفُصْحى اعتكافكَ إِنَّهُ هُوَ اللَّبْتُ إطلاقاً عَلَى كُلِّ مُنْحَنى وَشَرْعاً فَلَبْتُ المُرَءِ فِي مَسْجِدٍ لَه تُقَامُ به تِلْكَ الجَمَاعَاتُ وَالسَّنَا وذلك شيءُ قد تلألأ نورُهُ بِسُنَّةِ طه في غَلَائِلِهِ الهَنا وَفي أَي يَوْمٍ أَنْشَأَ اللَّبْثَ جَائِزُ وَفِي رَمضانَ الفَضْلُ كان مُبَيَّنا بعشر لرأس الشهرِ زائتْ بأفقها لِلَيْلَةِ قَدْرٍ شَمْسُ فَضْلٍ هَا سَنَا وأركانُهُ لَبْتُ وَنِيَةُ لأبِت وَمعتكَفُ فِيهِ مُنَى الفَضلِ يُجْتَنى وعقل وإسلامُ نقاء جَنابَةٍ وَطُهَرُ لِحَيْض أو نفاس إذا عنى وتركك سلوى لا تُقارِبُ عُسَيْلَةً تُعاطِيكُها زَوْجاً مُنَى الأَنْسِ والهَنا وَقُلْ لِلنّساء الفاضلاتِ اعتكافُها بَيْتٍ لها تُؤويه أصبحَ مُعْلَنا وَهَلْ لا يُرى إلا اعتكافُ بِمَسْجِدٍ هُوَ المُسَجْدُ البيت الحرام تَعَيّنا أوِ الْمَسْجِدُ الأقصى أو المسجِدُ الذِي بِطِيبةَ خُلْفُ في لطائفِهِ المُنى وبَعْضُ أَجازَوُهُ على كُلِّ مَسْجِدٍ وهذا هو الأولى نراهُ وَأَحْسنا
(1) جاء في 2 من الإيضاح ص 219 وفي 3 من شرح النيل ص 439 وجاء في 4 من نيل الأوطار ص 354 وفي 1 من بداية المجتهد ص
359
- 245 -