الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٢٤٦

وجازَ بلا صَوْم رآى ذاك بَعْضُنَا وَحَيْدَرَةُ مع ابن مَسْعُودنا هنا كذا الحَسَنُ البِصْرِيُّ أيضاً به أتى كذاك عَلَيْهِ الشَّافِعِيُّ تَبَيَّنَا ثلاثةُ أَيام أَقَلُّ اعتكافِهِ وَبَعْضُ يرى يَوْماً أقل اعتكافنا وأكْثَرُهُ عَشْرُ ويأتي بِلَيْهِ بِذِكْرٍ وقُرآنِ وَتَقْدِيسِ رَبِّنَا ولا بأسَ أنْ تمضي لما هُوَ لَأَزِمٌ كَتَجْهِيزِ مَيْتٍ حَقَّهُ قد تَعَيّنا وَلِلجُمْعَةِ الزهراء بادِرُ وصَلَّها وعَزّ بلا لَبَتْ وَعُد لمريضا وَقَربْ طعامَ النَّفْسِ والأهل وانْتَظِمْ لِمُعْتَكَفِ الفَضْلِ المُقَدَّسِ مُتَقَنَا وَصِلْ رَحمًا واعقد نكاحاً وَنِلْ شرا وَبِعْ ثَمَّ ما تحتاجُ لِلقُوتِ مُحسنا ويُفْسِدُهُ مِنْ دُونِ عُذْرٍ خروجهُ فَحافِظ على رَوْض اعتكافك لِلمُنى وَيَدْخُلُ مِنْ قَبْلِ الخروج لمغرب هناك اعتكافاً في خُضُوع تَدَينا مضى التدبُ في عِقدِ اعتكافك مُشرقاً لثالثى تُزرِي بالتالي وَأحْسنا وَيَأمرُ أَهْلِيهِ بأن يَتَوَجَّهُوا إِلى الحَجِّ حتى يُكْمِلُوا أَكْمَلَ البنا وَيَنْظُرُ في بُرْدِ الرَّسُولِ صَلالَهُ مِنْ القُل أذكى بَلْ من الورد أحسنا

28

- 246 -

-