الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٢٤٩(1) تعريف الحج وأركانه ومتى فرض وفضله
زُمَّ الرَّحِيلَ مُهَلّلاً وَمُكَبِّرا وَمُسَبِّحاً مُتَوَجِهَا أُمَّ القُرى لب الذي ناداك تَقصدُ بَيْتَهُ كَرَماً لِيدْ خِلَك الجنانَ مُظفرا تَعْرِيفُهُ لُغَةً بِغَيْرِ مُنازع فَالقَصْدُ في أتي الجهات به انبرى والشرعُ قَصْدُ البيتِ عِنْدَ آدائكم لمناسك عُلِمَتْ بلا أتي امترا مِنْ خَلْفِ سَتٍ بَعْدَ هِجْرَةِ أحمدٍ قد كان فَرْضُ الحَجَ رُكناً أُثرًا وَيرى أناسُ بَعْدَ تِسْع فَرَضَهُ أَوْ بَعْدَ عَشْرٍ فَرْضُهُ قد قررا أركانه الإحرامُ عِندَ وُقوفنا فَرْضاً على عرفاته ذاتِ الذرا وطواقنا بالبيت أتي في عاشر من بعد إحلالٍ وَذَبْح قُرِرا فَالحَجُ رُكْنُ لا يَتِمُّ بِدُونِهِ دِينُ الهدى للمُستَطِيع من الورى والإستطاعة قال عنها المصطفى زاد وراحِلَةُ إِذا ما شَمَّرا وبذاك أفتى البحر والفاروق في ما جاءَنا وصحابنا فميا نري وكذاك أحمد وابنُ إدريس رأى وَبِهِ أتى النعمان قولاً تيرا وَالزَّادَ لم يَرهُ بِشَرْطٍ مَالِكُ مالك وكذاك راحِلَةً إذا ما شمّرا ونراه شرطًا دونه ما لزمت نفس بِحَج فاحتضن ما أجدرا
(1) جاء في 1 من شرح المسند ص 149 وفي الثاني من الإيضاح ص 227 وفي 4 من فتح الباري ص 121 - الى 127 وفي 2 من سبل السلام ص 251 وفي 1 من بداية المجتهد ص 371 - الى 376 وفي 1 من فقه السنه ص 625 - الى ص 632 وفي 4 من شرح
النبل ص 5
-
- 249 -