الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٢٥١النِيَابَةُ في الحِج
وَعَلَى الذِي لم يَسْتَطِعْ مِنْ عِلَّةٍ أَوْ خَائِفاً فَعَلَيْهِ أَنْ يَسْتَأجرا
وبذاك قال الشَّافِعِي وَصَحْبُنَا وَأَبُو وَأَبُو حَنِيفَةَ قَالَ هذا فانْظُرا وإذا توفي نائِبُ مِنْ قَبْلِ أَنْ وافى لإحرام إليه تَصَدَّرا فَلَهُ بِقَدْرِ عنائهِ لمكان ما شرِبَ المَنْوُنَ ومات فِيهِ وأَقْبرا وكذاك إن وافاهُ رَيْبُ مَنُونِهِ مِنْ قَبْلِ إحرام لَهُ حَتَّ السُّرى وَيُقَامُ مِنْ ذاك المكانِ بِحَجَّةٍ أَحَدُ لِمَنْ قَدْ حَجَّ عَنْهُ وَشَمَّرا وَيرى أَناسُ إِنْ يَمُتْ مِنْ قَبْل ما إحرامه ما نال أجراً قرّرا وَالبَعْضُ قال فمالَهُ مِنْ أَجْرَةٍ إِنْ ماتَ قَبْلَ تمامهِ وَتَغَيّرا وإذا بها أوصى هنا مع مَوْتِهِ تفدت وحاز الوارثُون هنا الكرا وَعَلَيْهِمْ إِثْمَامُها بِأَمَانَةٍ مِنْ حَيْثُ مات وَصِيُّهُمْ وتَعَفَّرا وَأرى له يُعطى بِقَدْرِ عَنائِهِ يَسوعُ يُهْدَرُ أَجْرُ مَنْ قَدْ أَجِرا وَلَعَلَّكُمْ تستأنسون لما أرى مِنْ قَوْلِ إِنْ شَدُّوا العُرَا وَجَبَ الكرا والشيخ أحمد قد راى ما قُلْتُهُ حَسَناً وقال وَجدتُهُ قَدْ حُرِرا وإذا هنا مَنْ نابَ قام مشمِرا مِنْ بَلْدَةٍ أَدْنى إلى أم القُرى
في 2 من شرح المسند ص 149 وفي 2 من سبل السلام ص 253 وفي 4 من شرح 20 وفي 4 من فتح الباري ص 120 وفي 5 من نيل الأوطار ص 10
النبل ص
- Yol-