الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٢٨٨

فَهُنا كُلُوا إِنْ شِئتموا وَتَصَدَّقَوُا مِنْهُ كذاك النِّيلُ عَنْهُ عَبَّرا وَعَلَيْهِ يُدِلُهُ إِذا ما سَاقَهُ عَنْ واجِب يَوماً عليه تقررا وإذا هنا قد سَاقَهُ مُتَطَوعاً لم يُبْدِلَنْ إلا إذا شاءَ البَرى وإذا على الحَرمِ العَزِيزِ نَحَرْتَمُوا اجزى وَلَوْ لِلبَيْتِ ما وافى سُرى وإذا به وافى لِمكَّةَ قَبْلَ أَنْ يَبْدُو هلالُ الحَج فالحَرْتُشكرا وَإِذا أَهَل بِعُمْرَةٍ في أَشْهُرٍ لِلحَجَّ مِنْ مِيقَاتِهِ مَتَصَدِرًا وَمَضَى لِتَحوِ بِلادِهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَبْقَى لَتَمّ الحَج حَتَّى يَظْفُرا ويرى هنا البصري يلزمُ هَدْيَهُ أما سواه فلا يرى هَدْياً سرى وَإِذا تَمتَّع في سوى أيَّامِهِ وأقام حتى قابل مُتخيّرا فيراه طاوؤسُ بِذا مُتَمَتِعاً وعَلَيْهِ هَدْيُ عَنْ تَمَتَّعِهِ يرى وار الذي قد مات في احرامِهِ بردائه وإزاره لا أكثرا فَالمُصْطَفى قد قال يُحْشَرُ هكذا يَوْمَ الجزاءِ مُلَيَّاً وَمُسكَبَرا وهنا وقد برّزْتُ عِقد مسائل لِلحَج يحلو أن أميل مُشَمِرا أمضي إلى البيث العَتِيقِ مُوَدِعاً خير الوداع وقاصدا بَعدُ السُّرى فاركغ هنالك ركعتين وداعَهُ وَإذا تركتَ دَمُ عَلَيْكَ تَقَرَّرا وكذاك إن ترك الوِداعَ دَمُ بهِ طُفْ صَلِيَنَّ ومَا هُنَا سَعْيُ يُرى وَلَهُ النّنا رَبِّي على تَوْفِيقِهِ وَلَهُ الثَّناءُ بِغَيْرِ قَيْدٍ عَبَّرا أدَّيْتُ فَرْضَ الحِجَ أَرْجُو فَضْلَهُ لاخاب راج من ندى رَبِّ الورى وعلى إمام المُرسَلِينَ وَآلِهِ مِنّي صَلاةٌ عَدُّها لَنْ يُحْصَرا تَتَعَطَّرُ الأكوانُ مِنْ نَفَحاتِها مِسْكاً ذكياً فاق مسكاً أذفرا ما حَجَّ بَيْتَ اللَّهِ يَوْماً مُحْرِمُ وقَضَى الفَرِيضَة آيبُ قَدْ ظُفْرا

--

YAA-

69 بياتيا