الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٢٨٧

فالمصطفى لِلهَدْي أصْبَحَ ذابحاً وأنابَ في باقي الذُّبائح حَيْدَرا وَتَصَدَّقَنْ كُلْ وأدْخِرْ إِنْ شِئتَهُ وَالبَيْعُ فِي جِلْدِ فَمَكْرُوهُ يُرى

وَالْبَيْعُ جاز وقد وَاللصُّ إِنْ يَسْرِقْ لهذيك خائِناً مِنْ بَعْدِ ذَبْح أجزأتك بلا مرا وإذا أتاها قَبْلَ مَوْتِ أَبْدَلُوا أُخْرى بهذا القُطْبُ جَاءَ مُحَرِرا أضجعُ ذَبِيحَتَك التي قَدَّمَتَها يَوْماً لِأَيْسَرِ جَنْبِها كَي تَنْحَرا سم الإله ومَنْ أتى بِوُضُوءِهِ لِلذَّبْحِ قُل حَسَنُ قُبِلْتَ مُظَفَّرَا وَتُوَكِلُ الغَيْدَاءُ فِي ذَبح لها والحائضات ومَنْ تَلَبَّسَهُ غَرا وَإِذَا هُمُ ذَبَحُوا هُنَا لِضَرَوُرَةٍ جازت ولا ضَرَرُ هنا لكم يُرى واسْتَقْبِلُوا بالذبح جانِبَ قِبْلَةٍ وسَواهُ جاز وذاك أصْبَحَ أَجْدَرا وَاذْبَحْ لما وَلَدَتْ وَإِنْ غَيْبُ طرا مِنْ بَعْدِ ذَبْحِ أَجْزَأَتُكِ بِلا مِرا لا تُعْطِ منها ذابحاً أو سالِحاً كَي لا يَكُونَ كأجرة فيما يُرى وبذاك قال القُطْبُ فِي شَرْح لَهُ للنيل طالع تُلْفِ قَوْلاً نَبِرًا لَحْمُ الجَزاء فمالكم أن تأكُلُوا مِنْهُ بِعَكْسِ الهَدْي فيما قُرِرا وكذاك إن للنذرِ كان وَفِدْيَةٌ وإِذا يَمُتْ أَوْ ضَلَّ أَبْدلَ آخرا وَالْهَدْي ما سُقْتُمْ لِمَكَّةَ إِنَّهُ هَدْيُ صَرِيحُ لو غَدا لم يُشعرا ويرى أناسُ إِنَّما إشعارُهُ هو مُثلَةٌ كانت وَتَعْذِيبُ جرى وَيُقالُ مهما ساقه من دُوُنما إشعاره جازَ الرُّجُوعُ إذا يرى مالم يَقُلْ

للهِ هَدْيُّ خَالِصُ فَهُنا الرُّجُوعُ قد انتفى وتَعَذَّرا وَإِذا أُصِيبَ بِعِلَّةٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُفضي إلى الحرم الشريف بلا مرا

في عَن جابرٍ وَالْبَيْعُ أَوْلى أَنْ يُضَاعَ وَيُحْسَرا

-

287 -