الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٢٩

اسرائينَا الغُسْلُ مِنَ الجَنابَةِ

طَهِّرِ الجِسْمَ مِنْ شُؤُونِ الجَنابَةُ كَي تَرَى الرُّوحُ رَبَّهَا مُسْتَطَابَةً وإذا تُمتَ دُونَ غُسْلِكَ جِسْماً رَدَّتِ الرُّوحُ لم تلج أبوابة وَكفَاهُ (1) الوضوءُ إِن شَاءَ نَوْماً بَعْدَ غُسْلِ لِفَرْجِهِ مِنْ جَنابَةً أمَرَ المُصْطَفى بذاك البرايا صَلِ رَبِّي عَلَيْهِ أَجْزِلْ ثوابَة وَخِلافُ فِي ذَا الوُضُو عِنْدَ نَوْمٍ فَرآى الظَّاهِرِيُّ فِيهِ لِزابه والجماهير (2) في البداية قالُوا رأيهُمْ فِيهِ قد رأى استخبابة والوضو ذاك هَلْ وُضُوءُ صَلَاةٍ أم هُوَ الغُسْلُ لليَدَيْن استطابة فَيَرى مُسلِمُ بِغُسْلِ يَدَيْهِ قَدْ تَوَضًا هذا الوُضُوءَ المُجابَة وَأبو يُوسُفَ بِهذا تَجَلَى وَوُضُوءُ الصَّلاةِ كُلِّ أَجابَة وكفاهُ تَيَمُّمُ عَنْ وُضُوءِ قد روى النِّيلُ لِلرَّسُولِ سَحَابَة والغواني إذا أَرَدْنَ مَنْاماً قَبْلَ غُسِل الجَنابَةِ الغلابة فَلْتُوا فِي الوُضُوءَ مِثلَ رِجَالٍ أو تَيَمَّمَنَ سُنَّةً مُسْتَطَابَهُ

(1) جاء في مسند الإمام الربيع بن حبيب الجزء 1 ص 200. وفي الأول من فتح الباري ص 407 و 408. وفي الأول من سبل السلام ص 18 (2) في الجزء 1 من بداية المجتهد ص 58 وفي 1 من الموطا ص 96 إلى 98 وفي فتح الباري ص 408 و 409 والأول من سبل السلام ص 118 وفي الأول من فقه السنة ص 58

(3) جاء في / 1 من المسند ص 200 وفي الأول من فقه السنة ص 58

(4) جاء في الأول من الإيضاح ص 154 وفي الأول من بداية المجتهد ص 63 و 64